وقفة..خاطرة لاتحوي قافية فقد أردتها صادقة
by مريم on Nov.22, 2009, under
تمر بنا الأيام..وتتلاحق السنون..ولازلنا في تلك الغفلة!!
ما السبب وراء هذا؟..حقا أتعجب..لماذا لا نخشى لقياه؟!
مع أننا اعتدنا أن نخشى من أتفه الأمور وعلى أبسط الأشياء!
عندما أنظر بعيون طفل صغير..يتملكني الرعب..فهذه هي أكثر مرحلة يكون فيها الفرد منا عاقل واعي..واعي لعالم لاندركه نحن الكبار.
أحاول أن أتعمق بعيونهم وأرى ما خلفها..فإني أعلم أن الملائكة تحيطهم وتداعبهم.
والعجيب أني كلما داعبت طفل..أخشى رؤية عينيه..لأني أحس فيها عتاب وكأنه يسألني"ماذا فعلتِ لتلقي ربك غدا أو ربما بعد قليل؟".
لا أعرف السر وراء هذا..لكني أعلم أن هناك شئ مشترك بيني وبين الأطفال ولهذا اعتدت تلك الرسالة.
خائفة؟..نعم إني لخائفة..بل في قمة خجلي..فإني استعد لكل موقف في حياتي..ولكني عاجزة عن الاستعداد ليوم الرحيل.
خائفة أن أراني أهوي من فوق الصراط..خائفة أن أرى أحبابي يتقاذفون في النار من حولي..خائفة أن أقول نفسي نفسي..خائفة من كل شئ.
ربي..أسألك رحمة بي وقومي وأمتي..لست أرحم عليهم منك..أنت خلقتني وخلقتهم فأعني وأعنهم..ربي..اغفر لنا ذنوبا هي عندك لاشئ إن أمرت..وأثقل من حمل جبال لو أردت.
اللهم لا تعاملنا بعدلكَ وعاملنا بكرمك ولا تعاملنا بما نحن أهل له بل بما أنتَ أهل له.
.................لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين................
بقلمي وبقلب أرق فراشة
3 التعليقات
-
مريم
13 فبراير 2010 في 9:00 م
أنرت المدونة من جديد دكتور أحمد
وهي فعلا احساسها قريب جدا من"ما وراء النهر" لربما ذاته..والآن لندعو الله ألا يجعله مجرد احساس بالذنب في حق الله بل بداية لتصحيح أخطاء وقعنا بها بالفعل.
أشكرك على ثقتك في عودتي..وأعتذر لك والجميع مرة أخرى عن تلك الفترة.
.........
اللهم آمين وإني لأثق في الله فهو عند ظن عبده به.
.........
خالص تحيتي لكَ ولوجودك
مريم
-
زهرة نيسان
14 فبراير 2010 في 5:52 م
لم أقرأها .. يكفيني سماعها ..
اعلم انها صادقة .. بصدق كاتبتها ..
بارك الله فيك وفي قلمك ..
ولكن لي رجاء وانت تعرفينه ..
ورجاءا فلنفذينه ..
مع حبي واحترامي وتقديري لك عصفورتي ..
Pages
اعتذار واجب
عذرا إن دخلتم يوما ولم تجدوا جديد..
فلربما لأني أغيب عن المدونة كثيرا في الدراسة.
ولربما وقف القلم.
ولربما عجز القلب عن الحديث.
ولربما آثرت الصمت.
ولكن لن أختفي مرة أخرى...
أتمنى للجميع التوفيق
فلربما لأني أغيب عن المدونة كثيرا في الدراسة.
ولربما وقف القلم.
ولربما عجز القلب عن الحديث.
ولربما آثرت الصمت.
ولكن لن أختفي مرة أخرى...
أتمنى للجميع التوفيق
About Me
- مريم
- مريم طالبة بكلية طب القصر العيني أعود من جديد وانشئ المدونة وعذرا على ما قد سلف..فحتى وإن توقفت عن الكتابة ليس من حقي أن ألغي المدونة فلست وحدي هنا. ولكني أنشأتها من جديد لاحيي املا جديدا وحياة أفضل. خالص الشكر لدكتور أحمد فتحي منشئ مدونة"ما وراء النهر". فهو صاحب فكرة المدونة من البداية.. وخالص الشكر لكل من تواجد هنا وكل من صبر عليَّ في ثورتي..خالص شكري لكِ منه..أرق فراشة عرفها عمري
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

13 فبراير 2010 في 7:55 م
مبارك عودتك من جديد..كنت أثق بها
خاطرة صادقة جدا..تذكرني ب (ما وراء النهر؟)
لذا اشعر بصدق الخاطرة والحالة ..لأني حين كتبت ما وراء النهر ..كان هو الإحساس الذي جعلكي كتبتي هذه
..
تحيت لكِ وسعيد بعودتك من جديد
..
وكلنا نأمل رحمة ربنا وعفوة
..
تحيتي؛
أحمد فتحي